الله، اقبل عنّي عملك، قال: «وما لك؟» قال: سمعتك تقول: كذا وكذا. قال: «وأنا أقوله الآن: من استعملناه منكم على عمل، فليجئ بقليله وكثيره، فما أوتي منه أخذ، وما نهي عنه انتهى»[1017]. 901 ـ عطيّة السعدي: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يبلغ العبد أن يكون من المتَّقين حتَّى يدع ما لا بأس به حذراً لِما به البأس»[1018]. 902 ـ عائشة رضي الله عنها زوج النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال لها أهل الإفك... الحديث، وفي آخره: وكان رسول الله (عليه السلام) يسأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال: «يا زينب، ما علمت؟ ما رأيت؟» فقالت: يا رسول الله: أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت عليها إلاَّ خيراً. قالت: وهي التي كانت تساميني[1019]، فعصمها الله بالورع[1020]. 903 ـ رجل من بني سليط، قال: أتيت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو في أزفلة[1021] من الناس فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم، لايخذله ولا يحقّره، التقوى هاهنا (وأشار إلى صدره)، وما توادَّ رجلان في الله تبارك وتعالى فيفرِّق بينهما إلاَّ بحدث[1022] يحدثه أحدهما»[1023]. عن طريق الإماميّة: 904 ـ مفضّل بن عمر، قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فذكرنا الأعمال فقلت أنا: ما أضعف عملي، فقال: «مه، استغفر الله» ثمَّ قال لي: «إنَّ قليل العمل مع التقوى خير