غشاء أبصاركم وأمن فزع جأشكم، وضياء سواد ظلمتكم...»[1057]. 935 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) قال: «ألا وإنَّ من البلاء الفاقة، وأشدّ من الفاقة مرض البدن، وأشدّ من مرض البدن مرض القلب، ألا وإنَّ من صحّة البدن تقوى القلب»[1058]. 936 ـ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا عليّ، الإسلام عريان، فلباسه الحياء، وزينته الوفاء، ومروّته العمل الصالح، وعماده الورع، ولكلّ شيء أساس وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت»[1059]. 937 ـ عليّ (عليه السلام): «إنَّ التقوى أفضل كنز، وأحرز حرز، وأعزّ عزٍّ، فيه نجاة كلّ هارب، ودرك كلّ طالب، وظفركلّ غالب»[1060]. 938 ـ وعنه (عليه السلام): «إنَّ الجهاد باب من أبواب الجنّة، فتحه الله لخاصّة أوليائه، وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينة، وجنَّته الوثيقة»[1061]. 939 ـ وعنه (عليه السلام): «من تعرّى من لباس التقوى، لم يستتر بشيء من اللباس»[1062]. 940 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ في خطبة الوداع ـ: «يا أيُّها الناس، إنَّ ربكم واحد، وإنَّ أباكم واحد، ألا لا فضل لعربيّ على عجميّ، ولا لعجميّ على عربيّ، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر، إلاَّ بالتقوى، إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلَّغت؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «فليبلَّغ الشاهد الغائب»[1063].