وجلَّ له: أنت ضيفي وزائري، عليَّ قراك[253]، وقد أوجبت لك الجنّة بحبّك إيّاه»[254]. 231 ـ أبو جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «حدّثني جبرئيل (عليه السلام): أنَّ الله عزَّ وجلَّ أهبط إلى الأرض ملكاً، فأقبل ذلك الملك يمشي حتَّى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على ربّ الدار، فقال له الملك: ما حاجتك إلى ربّ هذه الدار؟ قال: أخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى. قال له الملك: ما جاء بك إلاّ ذاك؟ فقال: ما جاء بي إلاّ ذاك، فقال: إنّي رسول الله إليك، وهو يقرؤك السلام، ويقول: وجبت لك الجنة، وقال الملك: إنّ الله عزَّ وجلَّ يقول: أيّما مسلم زار مسلماً، فليس إيّاه زار، إيّاي زار، وثوابه عليَّ، الجنّة»[255]. 232 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لقاء الإخوان مغنمٌ جسيمٌ وإن قلّوا»[256]. 233 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «من زار أخاه لله لا لغيره التماس موعد الله وتنجّز ما عند الله، وكلّ الله به سبعين ألف ملك ينادونه ألا طبت، وطابت لك الجنة»[257]. 234 ـ خيثمة، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) أُودِّعه، فقال: «يا خيثمة، أبلغ من ترى من موالينا السلام، وأوصهم بتقوى الله العظيم، وأن يعود غنيّهم على فقيرهم، وقويّهم على ضعيفهم، وأن يشهد حيّهم جنازة ميّتهم، وأن يتلاقوا في بيوتهم، فإنّ لُقيا[258] بعضهم بعضاً حياة لأمرنا، رحم الله عبداً أحيا أمرنا، يا خيثمة، أبلغ موالينا أنّا لا نغني عنهم من الله شيئاً إلاّ بعمل، وأنّهم لن ينالوا ولايتنا إلاّ بالورع، وأنّ أشدّ
