الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلاً، ثمَّ خالفه إلى غيره»[259][260]. 235 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «من زار أخاه في الله، قال الله عزَّ وجلَّ: إيّاي زرت، وثوابك عليَّ، ولست أرضى لك ثواباً دون الجنّة»[261]. 236 ـ أبو عزَّة، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «من زار أخاه في الله في مرض أو صحّة، لا يأتيه خداعاً ولا استبدالاً[262]، وكلّ الله به سبعين ألف ملك، ينادون في قفاه: أن طبت وطابت لك الجنّة، فأنتم زوّار الله، وأنتم وفد الرحمن[263] حتَّى يأتي منزله» فقال له يسير: جعلت فداك، وإن كان المكان بعيداً؟ قال: «نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة، فإنَّ الله جواد، والملائكة كثيرة، يشيِّعونه حتَّى يرجع إلى منزله»[264]. 237 ـ أبو جعفر (عليه السلام) قال: «إنَّ لله عزَّ وجلَّ جنّة لايدخلها إلاّ ثلاثة: رجلٌ حكم على نفسه بالحقّ، ورجل زار أخاه المؤمن في الله، ورجلٌ آثر أخاه المؤمن في الله»[265]. 238 ـ أبو عبدالله (عليه السلام) قال: «مَن زار أخاه في الله ولله، جاء يوم القيامة يخطر[266] بين قباطي من نور، ولا يمرّ بشيء، إلاّ أضاء له، حتَّى يقف بين يدي الله عزَّ وجلَّ، فيقول الله عزَّ وجلَّ له: مرحباً، وإذا قال: مرحباً، أجزل الله عزَّ وجلَّ له العطيّة»[267].