262 ـ جابر: قال: اقتتل غلامان: غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار، فنادى المهاجر أو المهاجرون: يا للمهاجرين، ونادى الأنصاري: يا للأنصار، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: «ما هذا؟ دعوى أهل الجاهليّة؟» قالوا: لا يا رسول الله، إلاَّ أنَّ غلامين اقتتلا، فَكَسَع[298] أحدهما الآخر. قال: «فلا بأس، ولينصر الرجل أخاه ظالماً أو مظلوماً: إن كان ظالماً فلينهه; فإنَّه له نصر، وإن كان مظلوماً فلينصره»[299]. 263 ـ البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: أمرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بسبع: «بعيادة المريض، واتّباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام، وإبرار المقسم، ونهى عن الشرب في الفضّة، ونهى عن تختّم الذهب، وعن ركوب المياثر[300]، وعن لبس الحرير والديباج، والقسي والاستبرق»[301]. 264 ـ أبو موسى الأشعري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط»[302]. 265 ـ أبو هريرة: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم; فهو أجدر أن لا تزدروا[303] نعمة الله». قال أبو معاوية: «عليكم»[304]. 266 ـ عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما: أنَّ رجلاً سأل النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): أيّ الإسلام