خير؟ قال: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف»[305]. 267 ـ عائشة رضي الله عنها زوج النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: السام[306] عليكم. قالت عائشة: ففهمتها، فقلت: وعليكم السام واللعنة. قالت: فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «مهلاً يا عائشة، إنَّ الله يحبّ الرفق في الأمر كلّه»، فقلت: يا رسول الله، أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «قد قلت: وعليكم»[307]. 268 ـ أبو هريرة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «بينما رجل يمشي في طريق إذ وجد غصن شوك، فأخّره، فشكر الله له، فغفر له»[308]. 269 ـ أبو هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: مَن أحقّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: «اُمّك». قال: ثمَّ مَن؟ قال: «ثمَّ اُمّك». قال: ثمَّ مَن؟ قال: «ثمَّ اُمّك». قال ثمَّ مَن؟ قال: «ثمَّ أبوك»[309]. 270 ـ أبو سعيد الخدريّ: أنَّ النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إيّاكم والجلوس في الطرقات»، فقالوا: يا رسول الله، ما لنا بدّ من مجالسنا، نتحدّث فيها، فقال: «فإذا أبيتم إلاَّ المجلس، فأعطوا الطريق حقّه». قالوا: وما حقّ الطريق يا رسول الله؟ قال: «غضّ البصر، وكفّ الأذى، وردّ السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر»[310]. 271 ـ عديّ بن حاتم قال: ذكر النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) النار، فتعوّذ منها وأشاح بوجهه، ثمَّ ذكر النار، فتعوّذ منها وأشاح بوجهه. قال شعبة: أمّا مرّتين، فلا أشكّ، ثمَّ قال: