«اتّقوا النار ولو بشقّ تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة»[311]. 272 ـ جابر بن عبدالله رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى»[312]. 273 ـ عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «عشر من الفطرة: قصّ الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقصّ الأظفار، وغسل البراجم[313]، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء». قال زكريّا: قال مصعب: ونسيت العاشرة، إلاَّ أن تكون المضمضة[314]. 274 ـ أبو سعيد الخدريّ قال: كنت في مجلس من مجالس الأنصار إذ جاء أبو موسى، كأنّه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثاً، فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال: ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثاً، فلم يؤذن لي، فرجعت، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إذا استأذن أحدكم ثلاثاً، فلم يؤذن له، فليرجع»[315]. 275 ـ أبو أيّوب الأنصاري: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «لايحلّ لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان، فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»[316]. 276 ـ المعرور قال: لقيت أبا ذرّ بالربذة وعليه وعلى غلامه حلّة، فسألته عن ذلك، فقال: إنِّي ساببت رجلاً، فعيّرته بأُمّه، فقال لي النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا أبا ذرّ، أعيّرته بأُمه؟ إنَّك امرؤٌ فيك جاهليّة، إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان