304 ـ وعنه (عليه السلام): «من قلّ أدبه، كثرت مساويه. من وضعه دناءة أدبه، لم يرفعه شرف حسبه. بئس النسب سوء الأدب. لا أدب لسيّئ النطق. النفس مجبولة على سوء الأدب، والعبد مأمور بملازمة حسن الأدب، والنفس تجري في ميدان المخالفة، والعبد يجهد بردّها عن سوء المطالبة، فمتى أطلق عنانها، فهو شريك في فسادها، ومن أعان نفسه في هوى نفسه، فقد أشرك نفسه في قتل نفسه»[347]. 305 ـ وعنه (عليه السلام): «الآداب تلقيح الأفهام ونتايج الأذهان»[348]. 306 ـ وعنه(عليه السلام): «الأدب صورة العقل;الأدب في الإنسان كشجرة أصلها العقل»[349]. 307 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «حسن الأدب زينة العقل»[350]. 308 ـ الإمام زين العابدين (عليه السلام): «آداب العلماء زيادة في العقل»[351]. 309 ـ الإمام الحسين (عليه السلام): «لا أدب لمن لا عقل له»[352]. 310 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «الدين والأدب نتيجة العقل. أفضل العقل الأدب. من زاد أدبه على عقله كان كالراعي بين غنم كثيرة»[353]. 311 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «إنَّ الله عزَّ وجلَّ أدّب نبيّه، فأحسن أدبه، فلمّا أكمل له الأدب. قال: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُق عَظِيم) ثمَّ فوّض إليه أمر الدين والاُمّة ليسوس عباده»[354]. 312 ـ وعنه (عليه السلام): «إنَّ الله أدّب نبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) حتَّى إذا أقامه على ما أراد قال له:
