(وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) فلمّا فعل ذلك له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) زكّاه الله، فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُق عَظِيم) »[355]. 313 ـ عنه (عليه السلام): «إنَّ الله عزَّ وجلَّ أدّب نبيّه على محبّته، فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُق عَظِيم) »[356]. 314 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أدّبني ربّي، فأحسن تأديبي»[357]. 315 ـ عنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنا أديب الله، وعليّ أديبي»[358]. 316 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «إنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أدّبه الله عزَّ وجلَّ، وهو أدّبني، وأنا اُؤدّب المؤمنين، وأورّث الأدب المكرمين»[359]. 317 ـ وعنه (عليه السلام): «من تأدّب بآداب الله عزَّ وجلَّ أدّاه إلى الفلاح الدائم»[360]. 318 ـ الرضا (عليه السلام): «لمّا نزلت (وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ) أمر النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) منادياً ينادي: من لم يتأدّب بآداب الله تقطّعت نفسه على الدنيا حسرات»[361]. 319 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «إنَّ الله تعالى أدّب عباده المؤمنين العارفين أدباً حسناً، فقال جلّ من قائل: (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ) ». 320 ـ وعنه (عليه السلام): «من لم يصلح على أدب الله لم يصلح على أدب نفسه»[362].