بقراب الأرض خطايا، ثمَّ لقيتني لاتشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة»[416]. 374 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «قال إبليس: وعزّتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال: وعزّتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني»[417]. 375 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألا أدلّكم على دائكم ودوائكم؟ ألا إنَّ داءكم الذنوب، ودواءكم الاستغفار»[418]. 376 ـ وعنه (صلى الله عليه وآله وسلم): «لكل داء دواء، ودواء الذنوب الاستغفار»[419]. 377 ـ أبو هريرة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنّ لله تبارك وتعالى ملائكة سيّارة فضلاً، يتَّبعون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكر قعدوا معهم، وحفَّ بعضهم بعضاً بأجنحتهم، حتَّى يملأوا ما بينهم وبين السماء الدنيا، فإذا تفرَّقوا عرجوا، وصعدوا إلى السماء. قال: فيسألهم الله عزَّ وجلَّ ـ وهو أعلم بهم ـ: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك في الأرض، يسبِّحونك، ويكبِّرونك، ويهلِّلونك، ويحمدونك، ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتّك. قال: وهل رأوا جنّتي؟ قالوا: لا أي ربّ، قال: فكيف لو رأوا جنّتي؟ قالوا: ويستجيرونك، قال: وممَّ يستجيرونني؟ قالوا: من نارك يا ربّ، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا. قال: فكيف لو رأوا ناري؟ قالوا: ويستغفرونك. قال: فيقول: قد غفرت لهم، فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم ممَّا استجاروا. قال: فيقولون: ربِّ فيهم فلانٌ عبدٌ خطَّاءٌ، إنَّما مرّ فجلس معهم. قال: فيقول: وله غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسهم»[420].