378 ـ زيد مولى النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): أنَّه سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: «من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلاَّ هو الحيّ القيّوم وأتوب إليه (ثلاثاً)، غفر له وإنْ كان فرَّ من الزَّحف»[421]. 379 ـ أبو هريرة عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما يحكي عن ربّه عزَّ وجلَّ، قال: «أذنب عبد ذنباً، فقال:اللَّهمَّ اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً، فعلم أنَّ له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثمَّ عاد فأذنب، فقال: أي ربِّ، اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: عبدي أذنب ذنباً، فعلم أنَّ له ربّاً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثمَّ عاد فأذنب، فقال: أي ربِّ، اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالى: أذنب عبدي ذنباً، فعلم أنَّ له ربّاً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت، فقد غفرت لك».[422] 380 ـ عليّ بن همام: أنّ أعرابيّاً شكى إلى عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه شدةً لحقته، وضيقاً في المال وكثرةً من العيال، فقال له: «عليك بالاستغفار; فإنّ الله عزَّ وجلَّ يقول: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً...) [423] الآيات، فعاد إليه، فقال: يا أمير المؤمنين، إنّي قد استغفرت الله كثيراً، وما أرى فرجاً ممّا أنا فيه؟! فقال: «لعلّك لا تحسن أن تستغفر» قال: علّمني، قال: «أخلص نيّتك، وأطع ربّك، وقل: اللَّهمَّ، إني أستغفرك من كلّ ذنب قوي عليه بدني بعافيتك... صلّ على خيرتك من خلقك محمّد النبيّ وآله الطيِّبين الطاهرين، وفرّج عنّي...» قال الأعرابيّ: فاستغفرت بذلك مراراً، فكشف الله عنّي الغمّ والضيق، ووسّع عليَّ في الرزق، وأزال المحنة[424]. 381 ـ عائشة رضي الله عنها قالت: ألا أُحدّثكم عنّي، وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟ قلنا: بلى. قالت: لمّا كانت ليلتي التي كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فيها عندي انقلب، فوضع رداءهُ،