ربّي، لا إله إلاَّ أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء لك بذنبي، اغفر لي، فإنَّه لا يغفر الذنوب إلاَّ أنت». قال: «ومن قالها من النهار موقناً بها، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنّة، ومن قالها من الليل، وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنّة»[443]. 393 ـ عليّ بن ربيعة، قال: شهدت عليّاً أُتي بدابّة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الركاب، قال: «بسم الله» ثلاثاً، فلمّا استوى على ظهرها، قال: «الحمد لله»، ثمَّ قال: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إلى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ) [444] ثمَّ قال: «الحمد لله ثلاثاً والله أكبر ثلاثاً سبحانك إنّي قد ظلمت نفسي، فاغفر لي، فإنَّه لا يغفر الذنوب إلاَّ أنت»[445]. 394 ـ عوف بن مالك: قال: صلّى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على جنازة، فحفظت من دعائه، وهو يقول: «اللَّهمَّ اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبَرَد، ونقّه من الخطايا كما نقّيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر (أو من عذاب النار). قال حتَّى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميّت»[446]. 395 ـ أبو هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من جلس في مجلس، فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللَّهمَّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاَّ