402 ـ ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: كان النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا قام من الليل يتهجّد، قال: «... اللَّهمَّ لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكّلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم، وأنت المؤخِّر، لا إله إلاَّ أنت ـ أو ـ لا إله غيرك»[459]. 403 ـ الفضل بن عبّاس رضي الله عنهما: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قام في الكعبة، فسبّح، وكبّر، ودعا الله عزَّ وجلَّ، واستغفر، ولم يركع، ولم يسجد[460]. 404 ـ ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن كنّا لنعدّ لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في المجلس الواحد مائة مرّة «ربّ اغفر لي وتب عليَّ، إنّك أنت التوّاب الرحيم»[461]. 405 ـ عليّ بن أبي طالب:، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنَّه كان إذا قام إلى الصلاة، قال: «وجّهت وجهي للذي فطر السموات والأرض، حنيفاً، وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين. اللَّهمَّ أنت الملك لا إله إلاَّ أنت. أنت ربّي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنَّه لايغفر الذنوب إلاَّ أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لايهدي لأحسنها إلاَّ أنت، واصرف عنّي سيّئها، لايصرف عنّي سيّئها إلاَّ أنت، لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشرّ ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك»[462]. عن طريق الإماميّة: 406 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «طوبى لمن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة، تحت كلّ