قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحبّ إليّ.[453] 398 ـ الأغرّ المزنيّ، وكانت له صحبة: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّه ليغان[454] على قلبي، وإنَّي لأستغفر الله في اليوم مائة مرة»[455]. 399 ـ ثوبان: قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا انصرف من صلاته، استغفر ثلاثاً، وقال: «اللَّهمَّ أنت السلام، ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والإكرام» وقال الوليد ـ أحد رواة الحديث ـ فقلت للأوزاعيّ: كيف الاستغفار؟ قال: تقول: «أستغفر الله، أستغفر الله»[456]. 400 ـ عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللَّهمَّ ربّنا وبحمدك،اللَّهمَّ اغفر لي» يتأوّل القرآن[457]. 401 ـ عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يكثر من قول «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه» قالت، فقلت: يا رسول الله! أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه؟ فقال: «خبّرني ربّي أنّي سأرى علامة في أمّتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها، (إذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) فتح مكة (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) »[458]
