416 ـ الإمام الرضا (عليه السلام): «مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تحرَّك، فيتناثر»[473]. 417 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «كان في الأرض أمانان من عذاب الله، وقد رفع أحدهما، فدونكم الآخر، فتمسّكوا به: أمّا الأمان الذي رفع فهو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأمّا الأمان الباقي فالاستغفار، قال الله تعالى: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) »[474]. 418 ـ الإمام عليّ (عليه السلام): «إنّ الله عزَّ وجلَّ إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب، قال: لولا الذين يتحابّون بجلالي، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالأسحار، لأنزلت عذابي»[475]. 419 ـ الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّ العبد إذا أذنب ذنباً اُجّل من غدوة إلى الليل، فإن استغفر الله لم يكتب عليه»[476]. 420 ـ وعنه (عليه السلام): «من عمل سيّئة اُجّل فيها سبع ساعات من النهار، فإن قال: أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم ثلاث مرّات، لم تكتب عليه»[477]. 421 ـ أبو عبدالله (عليه السلام): «العبد المؤمن إذا أذنب ذنباً، أجّله الله سبع ساعات، فإن استغفر الله لم يكتب عليه شيء، وإن مضت الساعات ولم يستغفر كتبت عليه سيّئة، وإنَّ المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة، حتَّى يستغفر ربّه، فيغفر له، وإنّ الكافر لينساه من ساعته»[478].