422 ـ الإمام علي (عليه السلام): «استغفر تُرزق»[479]. 423 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أكثر الاستغفار جعل الله له من كلّ همّ فرجاً، ومن كلّ ضيق مخرجاً»[480]. 424 ـ الإمام علي (عليه السلام): «وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سبباً لدرور الرزق، ورحمة الخلق، فقال سبحانه: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً...)، فرحم الله امرءاً استقبل توبته، واستقال خطيئته، وبادر منيّته»[481]. 425 ـ أبو هريرة عبدالله (عليه السلام): «مَن قال في وتره إذا أوتر: أستغفر الله وأتوب إليه سبعين مرّة، وهو قائم، فواظب على ذلك حتَّى يمضي له سنة، كتبه الله عنده من المستغفرين بالأسحار، ووجبت له المغفرة من الله عزَّ وجلَّ»[482]. 426 ـ أبو عبدالله (عليه السلام): «مَن قال: «أستغفر الله مائة مرّة حين ينام، بات وقد تحاتُّ الذنوب كما يتحاتُّ الورق من الشجر، ويصبح وليس عليه ذنب»[483]. 427 ـ أبو هريرة عبدالله عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لكلّ داء دواء، ودواء الذنوب الاستغفار»[484]. 428 ـ جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إنَّ الله جلَّ جلاله إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي، وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين، ناداهم جلَّ جلاله: يا أهل معصيتي، لولا من فيكم من المؤمنين المتحابّين بجلالي، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي، والمستغفرين بالأسحار خوفاً منّي،