لأنزلت بكم عذابي ثمَّ لا أُبالي»[485]. 429 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «خير وقت دعوتم الله عزَّ وجلَّ فيه الأسحار»، وتلا هذه الآية في قول يعقوب (عليه السلام): (سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي) ]و[ قال: «أخّرهم إلى السحر»[486]. 430 ـ أبو عبدالله (عليه السلام): «مَن استغفر الله بعد صلاة العصر سبعين مرّةً، غفر الله له سبعمائة ذنب، فإن لم يكن له فلأبيه، فإن لم يكن لأبيه فلاُمّه فإن لم يكن لاُمّه فلأخيه فإن لم يكن لأخيه فلاُخته فإن لم يكن لاُخته فللأقرب فالأقرب»[487]. 431 ـ عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «مَن قال كلّ يوم خمساً وعشرين مرّة:اللَّهمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، كتب الله له بعدد كلّ مؤمن مضى، وبعدد كلّ مؤمن بقي إلى يوم القيامة حسنةً، ومحا عنه سيّئةً، ورفع له درجةً»[488]. 432 ـ ابن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «يلزم الحقّ لأُمّتي في أربع: يحبّون التائب، ويرحمون الضعيف، ويعينون المحسن، ويستغفرون للمذنب»[489]. 433 ـ ابن علوان، عن الصادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «ما من مؤمن أو مؤمنة مضى من أوّل الدهر، أو هو آت إلى يوم القيامة، إلاَّ وهم شفعاء لمن يقول في دعائه:اللَّهمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات. وإنَّ العبد ليؤمر إلى النار يوم القيامة، فيسحب، فيقول المؤمنون والمؤمنات: يا ربّنا، هذا الذي كان يدعو لنا، فشفّعنا فيه، فيشفّعهم فينجو»[490].
