واغفر لي ذنوبي، وأصلح لي عيوبي، وهب لي من العمل بطاعتك، ومن واسع رحمتك ما تجعلني به من خالصتك وأصفيائك وأهل كرامتك، فإنّي قد سألتك عظيماً، وأنت أعظم ممّا سألتك، وتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم. يا خير من دعاه داع، وأفضل من رجاه راج، بذمّة الإسلام أتوسّل إليك، وبحرمة القرآن اعتمد عليك، بحقّ محمد وآل محمد أتقرّب إليك، فصلِّ على محمد وآل محمد، واعرف ذمّتي التي رجوت بها قضاء حاجتي، برحمتك يا أرحم الراحمين»([397]). الفرع الثاني ما جاء من الدعاء في صورة المناجاة عن طريق أهل السنّة: (357) عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال في دعائه: «إلهي، كفاني فخراً أن تكون لي ربّاً، وكفاني عزّاً أن أكون لك عبداً، أنت كما أُريد، فاجعلني كما تريد»([398]). عن طريق الإمامية: (358) أبو بصير، قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): كان من دعاء أمير المؤمنين (عليه السلام): «إلهي، كفى بي عزّاً أن أكون لك عبداً، وكفى بي فخراً أن تكون لي ربّاً، إلهي أنت لي كما أُحبُّ، فوفِّقني لما تحبُّ»([399]).
