«اللّهم أنت ربّي وأنا عبدك، لا إله إلاّ أنت، خلقتني وأنا عبدك، أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء لك بذنوبي، فاغفر لي، إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت»([407]). عن طريق الإمامية: (367) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه كان يقوله في سحر كلّ ليلة وبعد ركعتي الفجر: «اللّهم إنّي استغفرك ممّا تبت إليك منه ثم عدت فيه، واستغفرك لما أردتُ به وجهك فخالطني فيه ما ليس لك، واستغفرك للنِعَم التي مننت بها عليَّ فقويتُ بها على معاصيك، استغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، لكلّ ذنب أذنبته، ولكلّ معصية ارتكبتها، اللّهم ارزقني عقلاً كاملاً، وعزماً ثاقباً، ولبّاً راجحاً، وقلباً ذكياً، وعلماً كثيراً، وأدباً بارعاً، واجعل ذلك كلّه لي، ولا تجعله عليّ، برحمتك يا أرحم الراحمين»([408]). (368) من دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) في طلب المغفرة والتوبة من المعاصي: «يا واسعاً بحسن عائدته، ويا مُلبسنا فضل رحمته، ويا مهيباً لشدّة سلطانه، ويا راحماً بكلّ مكان ضريراً أصابه الضرّ، فخرج إليك مستغيثاً بك، آيباً إليك تائباً إليك، يقول: عملت سوءاً وظلمت نفسي، ولمغفرتك خرجت إليك، استجير بك في خروجي من النار وبعزّ جلالك تجاوزت، فتجاوز يا كريم، وباسمك الذي تسمّيت به، وجعلته في كلّ عظمتك، ومع كلّ قدرتك وفي كلّ سلطانك، وصيّرته في قبضتك، ونوّرته بكتابك، وألبسته وقاراً منك، يا الله يا لله، أطلب إليك أن تصلّي على محمد وآل محمد، وأن تمحو عنّي ما أتيتك به، وانزع بدني عن مثله، فإنّك لا إله إلاّ أنت، وباسمك الذي فيه