الفصل الخامس ما جاء من أدعية النبي (صلى الله عليه وآله) لأهل بيته (عليهم السلام) ويشتمل على عدّة فروع: الفرع الأول ما جاء من دعائه (صلى الله عليه وآله) لأهل البيت (عليهم السلام) جميعاً عن طريق أهل السنّة: (388) عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال لعلي (عليه السلام) في حديث يوم خيبر: «أنا أوّل من يدخل الجنّة وأنت معي في الجنّة، تدخلها والحسن والحسين وفاطمة» إلى أن قال (صلى الله عليه وآله) وهو يحدّث عن القائم من ولده (عليه السلام) ثم قال: «معاشر الناس، أبشروا بالفرج، فإنّ وعد الله لا يخلف، وقضاؤه لايردّ، وهو الحكيم الخبير...» ثم قال: «اللّهم، إنّهم أهلي، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، اللّهم اكلأهم وارعهم، وكن لهم، وانصرهم، وأعزّهم ولا تذلّهم، واخلفني فيهم، إنّك على ما تشاء قدير»([460]).