عن طريق الإمامية: (389) ابن عباس، قال: إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان جالساً ذات يوم وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)، فقال: «اللّهم، إنّك تعلم أنّ هؤلاء أهل بيتي، وأكرم الناس عليَّ، فأحبب مَن أحبّهم، وأبغض من أبغضهم، ووالِ من والاهم، وعادِ من عاداهم، وأَعِن من أعانهم، واجعلهم مطهَّرين من كلّ رجس، معصومين من كلّ ذنب، وأيِّدهم بروح القدس منك»([461]). الفرع الثاني ما جاء من دعائه (صلى الله عليه وآله) لعلي وفاطمة (عليهما السلام) عن طريق أهل السنّة: (390) عبدالله بن عباس، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه دعا لعليّ وفاطمة (عليهما السلام) ليلة بنائه بها: «اللّهم إنّهما منّي وأنا منهما، اللّهم كما أذهبت عنّي الرجس وطهّرتني تطهيراً، فأذهب عنهما الرجس وطهّرهما تطهيراً»([462]). (391) أنس بن مالك، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه لما قال لعليّ (عليه السلام): «يا علي، إنَّ الله أمرني أن أُزوّجك فاطمة، فقد زوّجتكها على أربعمائة مثقال فضّة إن رضيت» فقال: «قد رضيت يا رسول الله» ثم إنّ علياً (عليه السلام) مال فخرّ ساجداً لله تعالى، وقال: «الحمد لله الذي حبّبني إلى خير البريّة محمد رسول الله»، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «بارك الله عليكما، وبارك فيكما، وأسعدكما، وأخرج منكما الكثير الطيّب»([463]).