(392) عبدالله بن عباس، قال: ومن دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) لعليّ وفاطمة (عليهما السلام) ليلة عرسهما: «جمع الله بينكما، وبارك في نسلكما وأصلح بالكما»([464]). (393) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «اللّهم بارك فيهما، وبارك عليهما، وبارك لهما شبليهما»([465]). عن طريق الإمامية: (394) عبدالله بن عباس، قال: من دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي وفاطمة (عليهما السلام) ليلة عرسهما: «اللّهم إنّهما منّي وأنا منهما، اللّهم كما أذهبت عنّي الرجس وطهّرتني تطهيراً فأذهب عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيراً»([466]). (395) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه سأل علياً (عليه السلام): «كيف وجدت أهلك؟» قال: «نعم العون على طاعة الله»، وسأل فاطمة (عليها السلام)، فقالت: «خير بعل»، فقال (صلى الله عليه وآله): «اللّهم اجمع شملهما، وألّف بين قلوبهما، واجعلهما وذرّيتهما من وَرَثة النعيم، وارزقهما ذرّية طاهرةً طيّبةً مباركة، واجعل في ذرّيتهما البركة، واجعلهم ائمّةً يهدون بأمرك إلى طاعتك، ويأمرون بما يرضيك»([467]). (396) عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال لعلي وفاطمة (عليهما السلام) ليلة الزفاف لمّا ودّعهما: «طهّركما وطهَّر نسلكما، أنا سلم لمن سالمكما، وحرب لمن حاربكما، استودعكما الله، واستخلفه عليكما»([468]).