(334) السكوني، عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: «التسبيح نصف الميزان، والحمد لله يملأ الميزان، والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض»([354]). (335) أبو سالم راعي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «خمس ما أثقلهنّ في الميزان: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاَّ الله، والله اكبر، والولد الصالح...»([355]). (336) داود بن الحصين، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «من بخل منكم بمال أن ينفقه، وبالجهاد أن يحضره، وبالليل أن يكابده، فلا يبخل بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلاَّ الله والله اكبر ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله»([356]). (337) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «أكثروا الاستغفار، إنّ الله لم يعلّمكم الاستغفار إلاَّ وهو يريد أن يغفر لكم»([357]). (338) الحسن بن عبدالله، عن آبائه، عن جدّه الحسن بن علي (عليهما السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله): «أنّه جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألوه عن الكلمات التي اختارهنّ الله لإبراهيم حيث بنى البيت، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): نعم، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاَّ الله والله اكبر... إلى أن قال اليهودي: أخبرني: ما جزاء قائلها؟ قال: إذا قال العبد: سبحان الله، سبّح معه ما دون العرش، فيعطى قائلها عشر أمثالها، وإذا قال: الحمد لله، أنعم الله عليه، بنعم الدنيا موصولاً بنعم الآخرة، وهي الكلمة التي يقولها أهل الجنّة إذا دخلوها، وينقطع الكلام الذي يقولونه في الدنيا ما خلا الحمد لله، وذلك قوله تعالى: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للهِِ