رَبِّ الْعَالَمِينَ)([358]) وأمّا قوله: لا إله إلاَّ الله فالجنّة جزاؤه، وذلك قوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الاِْحْسَانِ إِلاَّ الاِْحْسَانُ)([359]) يقول: هل جزاء لا إله إلاَّ الله إلاَّ الجنّة»([360]). (339) عن فضيل، عن أحدهما (أي الباقر أو الصادق ابنه) (عليهما السلام)، قال: سمعته يقول: «أكثروا من التهليل والتكبير، فإنّه ليس شيء أحبّ إلى الله من التهليل والتكبير»([361]). (340) عن ربيع بن صبيح: أنّ رجلاً أتى الحسن (عليه السلام)، فشكا إليه الجدوبة، فقال له الحسن: «استغفر الله»، وأتاه آخر فشكا إليه الفقر، فقال له: «استغفر الله»، وأتاه آخر فقال له: ادعُ الله أن يرزقني ابناً، فقال: «استغفر الله»، فقلنا له: أتاك رجال يشكون أبواباً، ويسألون أنواعاً، فأمرتهم كلّهم بالاستغفار! فقال: «ما قلت ذلك من ذات نفسي، إنّما اعتبرت فيه قول الله: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً)([362])...»([363]). (341) محمد بن جعفر، عن أبيه جعفر (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «من تظاهرت عليه النِعَم فليقل: الحمد لله ربّ العالمين، ومن ألحّ عليه الفقر فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلاَّ بالله العليّ العظيم، فإنّه كنز من كنوز الجنّة، وفيه شفاء من اثنين وسبعين داء، أدناها الهمّ»([364]).
