اللّهم واجعل صلواتك وبركاتك ومغفرتك ورضوانك على محمّد وعلى آل محمّد»([365]). (343) أبو أُمامة الباهلي، عن النبي (صلى الله عليه وآله) في تحميد الله تعالى قال: «الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماء والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله مِلءَ ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كلّ شيء، والحمد لله مِلءَ كلّ شيء»([366]). عن طريق الإمامية: (344) أحمد بن محمد بن خالد رفعه قال: أتى جبرائيل (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وعلّمه دعاءً في تحميد الله سبحانه: «اللّهم لك الحمد حمداً خالداً مع خلودك، ولك الحمد حمداً لا منتهىً له دون علمك، ولك الحمد حمداً لا أمد له دون مشيّتك، ولك الحمد حمداً لا جزاء لقائله إلاّ رضاك. اللّهم لك الحمد كلّه، ولك المنّ كلّه، ولك الفخر كلّه، ولك البهاء كلّه، ولك النور كلّه، ولك العزّة كلّها، ولك الجبروت كلّها، ولك العظمة كلّها، ولك الدنيا كلّها، ولك الآخرة كلّها، ولك الليل والنهار كلّه، ولك الخلق كلّه، وبيدك الخير كلّه، وإليك يرجع الأمر كلّه، علانيّته وسرّه. اللّهم لك الحمد حمداً أبداً، أنت حَسن البلاءِ، جليل الثناء، سابغ النعماء، عدل القضاء، جزيل العطاء، حسن الآلاء، إله من في الأرض وإله من في السماء. اللّهم لك الحمد في السبع الشداد، ولك الحمد في الأرض المهاد، ولك الحمد طاقة العباد، ولك الحمد سعة البلاد، ولك الحمد في الجبال الأوتاد، ولك الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلّى، ولك الحمد في الآخرة والأُولى، ولك الحمد في