المثاني والقرآن العظيم، وسبحان الله وبحمده والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة، والسماوات مطويّات بيمينه، سبحانه وتعالى عمّا يشركون، سبحان الله وبحمده، كلّ شيء هالك إلاّ وجهه، سبحانك ربّنا وتعاليت، وتباركت وتقدّست، خلقت كلّ شيء بقدرتك، وقهرت كلّ شيء بعزّتك، وعلوت فوق كلّ شيء بارتفاعك، وغلبت كلّ شيء بقوّتك، وابتدعت كلّ شيء بحكمتك وعلمك، وبعثت الرسل بكتبك، وهديت الصالحين بإذنك، وأيّدت المؤمنين بنصرك، وقهرت الخلق بسلطانك، لا إله إلاّ أنت وحدك لا شريك لك، لانعبد غيرك، ولانسأل إلاّ إيّاك، ولا نرغب إلاّ إليك، أنت موضع شكوانا، ومنتهى رغبتنا وإلهنا ومليكنا»([367]). (345) أبو عبدالله الصادق (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من قال في دعائه: «الحمد لله بمحامده كلّها، ما علمنا منها وما لم نعلم، على كلّ حال، حمداً يوازي نعمه، ويكافئ مزيده عليَّ وعلى جميع خلقه». قال الله تبارك وتعالى: بالغ عبدي في رضاي، وأنا مبلِّغ عبدي رضاه من الجنّة([368]). الفرع الثاني ما جاء من الدعاء في تسبيح الله تعالى عن طريق أهل السنّة: (346) سعد بن أبي وقّاص، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال لأحدهم ـ وكان بين يديه حصىً يسبِّح به ـ: قل في تسبيح الله تعالى: «سبحان الله عدد ما خلق في السماء، وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض، وسبحان الله عدد ما بين ذلك، وسبحان الله عدد ما هو خالق، والله أكبر مثل ذلك،
