الإنسانية الله تعالى، وبالتالي، يفسح مجالات معينة ليقوم الشعب، عبر نظام الشورى، باختيار الافضل لتطبيق الحكم الإسلامي، او لحل المشكلات الاجتماعية الموكلة اليه. فالحدود العامة (العقوبات) حدود الهية، والتطبيقات تترك، أحياناً، للامة; لتنتخب الفرد الحاكم، ولتنتخب النظام الافضل لتطبيق الحكم الإسلامي. فإن الشورى، اذن، هي الامثل، وهي الاكثر انسجاماً مع التصور الإسلامي للحياة السياسية الاجتماعية، وان المنطق الغربى منطق لا يقوم على أساس أخلاقي أو ديني أو واقعي متين. وعلى الرغم من أن برايان يعارض نظرية «هنتغتون» في الصراع بين الحضارتين الغربية والإسلامية، ويعتقد أن التصورين يمكنهما أن يجتمعا ويتآلفا، فهو يرى أن طريق الحل يتمثل في أن ينسجم العالم الإسلامي مع الوضع الغربي، وهذا الحل غير الواقعي سيفرز علاقة غير متوازنة، وبالتالي فهي علاقة مرفوضة. * * *