ثالثاً: تطبيق عملية تربية شاملة لمختلف قطاعات الأمة وفق تعاليم الإسلام. رابعاً: العمل بكل ما من شأنه توحيد موقف الأمة عملياً ولا نريد لهذا العمل ان يكون خيالياً، كما لا نريده ان يكون استسلامياً بل يجب ان يتبع المنهج الوسطي الواقعي على ضوء الأهداف المرسومة. خامساً: العمل على تقوية المؤسسات الشمولية الإسلامية وايجاد ما يلزم ايجاده، ومنحها حرية أكبر في التحرك عبر آليات جديدة وفاعلة وواعدة. سادساً: وضع خطة شاملة للاستفادة الأفضل من الامكانات السياسية والاقتصادية والاعلامية والجغرافية والمادية والطاقات الجماهيرية والعلمية والثقافية وتعبئتها في عملية المواجهة. سابعاً: العمل على حل او التغافل او تأجيل بعض النزاعات الجانبية او الثانوية خدمة للهدف ألاهم واستجابة لقضية التزاحم في الأولويات. ثامناً: الشد من ازر الأقليات المسلمة ـ وتبلغ حوالي ثلث مجموع المسلمين في العالم ـ بالتأكيد على وجودها أوّلا ووحدتها ثانياً وهويتها ثالثاً، وتقوية مجالات التلاحم بينها وبين الأمة الأم. تاسعاً: التركيز على دعم مؤسساتنا الخيرية ومؤسسات الاغاثة والدعوة، وعدم تركها في مهب الريح وعدم انزلاقها في مداخل الخلافات الجانبية والمذهبية والسياسية. عاشراً: الاحتفاظ بأصالة التعليم واستقلالية المؤسسات التعليمية وعدم الخضوع للضغوط الخارجية لتؤدي دورها المطلوب على وجه أتم. حادي عشر: الاستفادة الأفضل من المؤسسات والمنظمات الدولية الأخرى غير الحكومية لصالح قضايانا العادلة. ثاني عشر: الوقوف بحزم وتخطيط في قضايانا المصيرية واهمها قضية فلسطين. وفي هذا المجال نقترح: 1. تضافر كل الجهود الإسلامية لافشال خطط شارون لتركيع الشعب الفلسطيني وانهاء الانتفاضة الباسلة بدعم صموده وانتفاضته الباسلة ومقاومته الشجاعة. 2. القيام بحملة لدعم المنكوبين وترميم الخراب وتكليف كل دولة غنية بسد جانب منه.