هـ. الارتفاع بالمستوى المعنوي والقيم الأخلاقية وتعميق دور الدين في ذلك واحترام الادوار العائلية في عملية البناء الاجتماعي; و. توجيه الحالة المعلوماتية لخدمة البشرية; ز. انسنة الفن واستخدامه لصالح الأهداف العليا وغير ذلك. 5. الحيلولة ـ بكل الوسائل ـ دون استغلال الدول الغربية الكبرى للأحداث وتحويلها إلى صراع حضارات وحرب بين الأديان وتصفية حسابات مع بعض الأنظمة، على حساب الشعوب. 6. تخفيف معاناة شعب افغانستان، ودعمه بالغذاء والكساء والملجأ والدواء وغيرها من وسائل العيش الابتدائية والعمل على تحقيق الانسحاب التام للقوات الاميركية وغيرها. 7. استمرار الحوار بين عقلاء البشرية من أتباع الأديان والحضارات والمذاهب، وتكثيفه وتعميقه، بهدف خلق رأي عام عالمي يمارس دوره في نشر العدالة والسلام والمحبة بين جميع شعوب العالم. ولا شك ان السلام الذي ننشده وتنشده البشرية هو السلام العادل الذي تتكافأ فيه الفرص، ويعطى كل ذي حق حقه، وينصف فيه المظلوم، ويعاقب المعتدي، إذ أن السلام العادل هو الكفيل فقط باقتلاع جذور العنف والإرهاب، أما السلام المفروض وغير العادل فهو التسطيح للمشكلة والإبقاء عليها ناراً تحت الرمادُّ لأن المجرم يتساوى فيها مع الضحية، وتضيع جراءه الحقوق، وتكون سياسة الأمر الواقع هي الحكم. وبالتالي ستعود أعمال العنف كما كانت وربما بكثافة أكبر. وهذا ما يجعل السلام غير العادل سبباً في استمرار المشاكل وبؤر التوتر، وهو ما نشهده في أكثر من بقعة من بقاع العالم. الحل على مستوى الأمة إن الحل على مستوى يكاد يكون من الواضحات ويتركز على ما يلي: أوّلا: رفع مستوى الوعي لدى جماهير امتنا في مختلف المجالات (فهم الإسلام واهدافه، فهم الواقع القائم، فهم الموقف). ثانياً: العمل على تعميم تطبيق الشريعة الإسلامية في كل الشؤون الحياتية.