2. سيطرة اميركا على وسائط نقل المعرفة. 3. كسر هيبة الدول الصغيرة، وقدرتها على النمو. 4. التدخل في التقنين الداخلي لباقي الشعوب كما رأينا في مؤتمرات الأسرة وغيرها. 5. الغزو الثقافي لكل المناطق، ومحاولة استئصال الثقافات الأخرى. 6. التقليل من شأن المحافل الدولية، واستغلالها لصالح هيمنة القوى الكبرى، وقد رأينا قبل أيام ان رئيس دولة غربية هو رئيس ايطاليا يعلن ان الناتو والقوى الغربية وجّهوا اكبر ضربة للنظام العالمي لاستغلالهم المحافل الدولية.[230] 7. تلويث البيئة نتيجة الجشع الذي ابتليت به القوى الكبرى، وهناك آثار سلبية كثيرة اخرى للعولمة نعرض عنها فعلاً. موقف الأمة والخطوات العملية التي يجب ان تتخذها اتجاه العولمة وقبل بيان هذه الخطوات نؤكد بأن الرفض الانفعالي لن يؤدي إلى نتيجة، وانما يجب التأمل واتخاذ الخطوات العملية المدروسة للوقوف بوجه هذا الغزو العالمي الكبير، فيجب علينا في هذا المجال: أن نقوم بوضع استراتيجية عملية وواضحة وشاملة، ويتعاون الجميع على وضعها أوّلا، وعلى تنفيذها ثانياً، كما يجب علينا ان نقوم بفضح النظريات التي مهدت لمثل هذه النظرة التخريبية. وبالنسبة للاستراتيجية نطرح بعض الخطوات التي نراها مهمة في هذا المجال: 1. يجب علينا أن نعري الجانب الايديولوجي للهيمنة الاميركية ومقولات هذا الجانب (القرية الصغيرة، حرية السوق، حرية التدخل وفتح الحدود وأمثال ذلك). 2. يجب علينا حذف هيمنة السوق على الجانب السياسي. 3. يجب تعميق قيم الإنسان الفطرية مع عرض نظرية الفطرة الإسلامية.