الأولى: حول مشكلة المهاجرين واللاجئين; والثانية: حول العلاقة بين الشيعة والسنة; 4. الموضوع الرابع: وفيه تعليق حول العلاقة بين الاقتصاد والأخلاق. الموضوع الأوّل: وفيه أربعة أحاديث الحديث الأوّل: كلمة في مطلع الحديث عن الحوار الثقافي أشعر بكثير من الفخر وأنا أحضر هذه الجلسة العلمية الأخلاقية، وأشعر بواجب على أن أشكر السيدة الكريمة «نيكلسون» وكذلك الدكتور «مايور» امين عام منظمة اليونسكو على ترتيب هذا اللقاء الجميل في هذه المدينة الجميلة. وحسنا فعلت السيدة نيكلسون عندما أعلنت بأنّ هدفنا من هذا الاجتماع هو تبديد الغيوم. أسأل الله أن يوفقنا لتبديد هذه الغيوم. أعتقد أنّ شعارنا في هذا اللقاء وفي كل لقاء يجب أن يكون هو الواقعية الثقافية، او فلنعبر عنه بالسلام الثقافي، الحقيقة أنّ علينا أن نقيم توازناً حقيقياً بين الثقافات بعد الاعتراف بتعدد الثقافات والتعددية الثقافية، باعتبار أنّ كل ثقافة هي نتاج إنساني ولصالح المجموع الإنساني. علينا أن نحترم هذا الشعار وهذا التوازن، ولكن هذا طرف، والطرف الآخر الذي نقيم عليه هذا التوازن هو الثقافة الإنسانية المشتركة النابعة من الفطرة أو من الوجدان أو من الخصائص الإنسانيه التي تميز الإنسان كإنسان والتي تعطيه طابعه الإنساني، الذى يتميز به عن الحيوان ـ بطبيعة الحال ـ إن على المنظمات الإنسانية، كمنظمة (عمار) التي لها خدمات جلى ـ نشهد بها ـ في مناطق ابتليت بالكوارث المصائب الطبيعية والإنسانية، وكذلك من المفروض بالمنظمة العالمية الثقافية اليونسكو أن تعيش مع الثقافة الإنسانية المشتركة ـ في الوقت الذي نعترف فيه بثقافة الشعوب ـ هذا هو التوازن الذي ننشده. المراد إذا هو تحقيق هذه الواقعية هذا التوازن. من الواقعية أن نرفض أيّة محاولة لفرض الهيمنة الثقافية بالقوة، سواء كانت هذه القوة اقتصادية أو عسكرية أو إعلامية أو سياسية. ومن الواقعية الثقافية أيضاً أن يعمل