83 ـ نـص الـقـاعـدة: ذكاة الجنين ذكاة اُمه ([2287]). الألفاظ الأُخرى: * ـ «ذكاة الجنين ذكاة اُمه ان تمت خلقته» ([2288]). توضيح القاعدة: قال الشهيد الثاني (قدس سره) (ذكاة الجنين ذكاة اُمه) هذا لفظ الحديث النبوي، وعن أهل البيت (عليهم السلام) مثله. والصحيح رواية وفتوى انّ ذكاة الثانية مرفوعة خبراً عن الأولى فتنحصر ذكاته في ذكاته، لوجوب انحصار المبتدأفي خبره فانّه إمّا مساو، أو أعم وكلاهما يقتضي الحصر، والمراد بالذكاة هنا السبب المحلل للحيوان كذكاة السمك والجراد وامتناع ذكيت الجنين ـ إن صح ـ فهو محمول على المعنى الظاهري وهو فري الأعضاء المخصوصة، أو يقال: إنّ اضافة المصادر تخالف اضافة الأفعال للاكتفاء فيها بأدنى ملابسة، ولهذا صح (ولله على الناس حج البيت)وصوم رمضان، ولم يصح حجَّ البيت، وصام رمضان بجعلهما فاعلين. وربما اعربها بعضهم بالنصب على المصدر أي ذكاته كذكاة اُمّه فحذف الجار ونصب مفعولاً، وحينئذ فتجب تذكيته كتذكية اُمه. وفيه مع التعسف مخالفة لرواية الرفع
