فيُحيطون بحالهم وبنيّاتهم فهم إذ خرجوا من المعركة بأبدانهم حضور فيها بأرواحهم وبعواطفهم، فلا يزالون يشهدون ساحتها ويهتمون بانتصار إخوانهم ويتعاطفون معهم فلم ينقطعوا عنها مشتغلين بتلك الزلفى التي نالوها، وهذه شهادة من الله على صدقهم في الحرب مع الأعداء ووفاءهم للأصدقاء في الصفّ. 6ـ أنّهم يلقون إليهم الفرح والسرور والصبر والاطمينان بالفتح والنصر. 7ـ أنّهم وافون مخلصون لإخوانهم يحبّون لهم ما نالوه من الكرامة والفضل والنعمة. 8ـ أن إخوانهم يُشعرون في ساحة المعركة ما يلقيه إخوانهم إليهم وهذا ما يُحسّه المجاهدون كثيراً، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين وسلام على المرسلين.
