قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه .
لما قالوا الاصنام شفعاؤنا عند الله .
فأعلم الله أن المؤمنين انما يصلون على الانبياء ويدعون للمؤمنين كما أمروا وأذن لهم .
ثم قال تعالى يعلم ما بين ايديهم أي ما تقدمهم من الغيب وما خلفهم ما يكون بعدهم .
ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء .
لا يعلمون من ذلك شيئا الا ما اراد أن يطلعهم عليه أو يبلغه أنبياؤه تثبيتا لنبوتهم
