ومعنى قوله تعالى لا يألونكم خبالا أي لا يقصرون في السوء .
واصل الخبال في اللغة من الخبل والخبل ذهاب الشيء وأفساده .
وقوله تعالى ودوا ماعنتم .
أي ما شق عليكم واشتد .
وأصل هذا انه يقال عنت العظم يعنت عنتا اذا انكسر بعد جبر .
ومن هذا قوله تعالى ذلك لمن خشي العنت منكم أي المشقة .
وقوله D ها انتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله .
أي تحبون المنافقين و لا يحبونكم .
والدليل على انه يعني المنافقين قوله D واذا