لقولكم قالوا آمنا واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ .
قال ابن مسعود يعضون اطراف الانامل من الغيظ .
وقوله D ان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرحوا بها .
أي ان غنمتم او ظفرتم ساءهم ذلك وان أصابكم ضد ذلك فرحوا به .
ثم خبر أنهم ان صبروا على ذلك لم يضرهم شيئا فقال وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط .
وقوله D واذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال
