رعن .
- قال تعالى : { لا تقولوا راعنا } [ البقرة / 104 ] { وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين } [ النساء / 46 ] كان ذلك قولا يقولونه للنبي A على سبيل التهكم يقصدون به رميه بالرعونة ( انظر : الدر المنثور 1 / 252 - 253 ) ويوهمون أنهم يقولون راعنا أي : احفظنا من قولهم : رعن الرجل يرعن رعنا فهو رعن وأرعن وامرأة رعناء وتسميته بذلك لميل فيه تشبيها بالرعن أي : أنف الجبل لما فيه من الميل قال الشاعر : .
- 192 - لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له .
ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا .
( البيت ينسب للفرزدق ولم أجده في ديوانه .
وهو في المجمل 2 / 383 والجمهرة 2 / 388 ومعجم البلدان 2 / 792 والبصائر 3 / 88 ) .
فوصفها بذلك إما لما فيها من الخفض بالإضافة إلى البدو تشبيها بالمرأة الرعناء وإما لما فيها من تكسر وتغير في هوائها