[ 70 ] قال يحيى بن الحسن: وقد تقدم تفسير اهل بيته منهم من مسند احمد بن حنبل وصحيحي مسلم والبخاري، ومن كتاب الحميدى، وصحاح الستة للعبدرى ومن تفسير الثعلبي في باب تفسير قوله تعالى: " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا " (1) من غير طريق، وذكر عددهم، وهم: على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام. وتفسير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اولى من تفسير زيد وغيره من تفسير خلق الله جميعا. ثم يزيده بيانا، استفهام ام سلمة له، من اهل بيته (ص)، ويقول: انك من ازواج النبي، وانك الى خير، فلم يذكرها في الجملة، ولفظة الاهل: اين وردت فالمراد بها الاربعة نفر، الذين فسرهم رسول الله (ص)، ونطق بهم لفظ القرآن العزيز انهم اهل البيت. ويزيد ذلك بيانا، ما ذكره الثعلبي في تفسيره وهم الذين لم يفترقوا في الجاهلية والاسلام، ولا يوجد من لم يفترق قديما ولا حديثا، سواهم. ويزيده بيانا، ان زيدا الراوى، قد رجع، فسر اهل البيت، " ب‍ " من هم في الخبر الذى نذكره بعد هذا الخبر. 85 - وبالاسناد قال: حدثنا أبو بكر بن ابى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، (ح) وحدثنا اسحاق بن ابراهيم، حدثنا، جرير، كلاهما عن ابى حيان بهذا الاسناد نحو حديث اسماعيل. وزاد في حديث جرير: كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به واخذ به كان على الهدى ومن اخطأه ضل (2). 86 - وبالاسناد قال. حدثنا محمد بن بكار بن الريان، حدثنا حسان - يعنى ________________________________________ (1) الاحزاب: 33 (2) صحيح مسلم الجزء السابع ص 123 (*). ________________________________________