[ 71 ] ابن ابراهيم - عن سعيد، وهو ابن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن ارقم، قال: دخلنا عليه، فقلنا له، لقد رأيت خيرا، لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وآله، وصليت خلفه، وساق الحديث بنحو حديث ابى حيان غير انه قال: الاواني تارك فيكم الثقلين: احدهما كتاب الله، هو حبل الله، ومن اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة. وفيه فقلنا من اهل بيته نسائه ؟ قال: لا، وايم الله، ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر، ثم يطلقها، فترجع الى ابيها وقومها. اهل بيته، اصله وعصبته، الذين حرموا الصدقة بعده (1). 87 - ومن تفسير الثعلبي من الجزء الثاني في تفسير سورة آل عمران في قوله تعالى: " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " (2). وبالاسناد المقدم قال: حدثنا حسن بن محمد بن حبيب، قال: وجدت من كتاب جدى بخطه، قال: حدثنا احمد بن اعجم، القاضى المروزى، حدثنا الفضل بن موسى الشيباني، اخبرنا عبد الملك بن ابى سليمان، عن عطية العوفى، عن ابى سعيد الخدرى، قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: ايها الناس انى قد تركت فيكم الثقلين: خليفتين، ان اخذتم بهما لن تضلوا بعدى، احدهما اكبر من الاخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض - أو قال: الى الارض - وعترتي اهل بيتى، الا وانهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض (3). 88 - ومن " مناقب المغازلى " وبالاسناد المقدم قال: اخبرنا أبو طالب: محمد بن احمد بن سهل النحوي، قال: حدثنا محمد بن على السقطى، ________________________________________ (1) صحيح مسلم الجزء السابع ص 123 (2) آل عمران: 103 (3) غاية المرام ص 212 (*). ________________________________________
