[ 143 ] قال: حدثنا اسرائيل، عن عبد الله بن عصمة، قال سمعت ابا سعيد الخدرى وهو يقول: اخذ رسول الله صلى الله عليه وآله الراية، فهزها، فقال: من يأخذها بحقها ؟ قال: فجاء الزبير فقال: امط، امط، فجاء آخر فقال: امط، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذى كرم وجه محمد صلى الله عليه وآله، لاعطينها رجلا، لا يفر بها، هاك يا على، قال: فانطلق، ففتح الله عليه خيبر وفدك (1). 214 - وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابى، سنة تسع وتسعين ومأتين، قال: حدثنا ابراهيم بن الحجاج السامى قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن ابى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر: لادفعن الراية غدا إلى رجل، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله عليه. فقال عمر: فما احببت الامارة الا يومئذ، فتطاولت لها، قال: فقال لعلى: قم، فدفع اللواء إليه، ثم قال: اذهب ولا تلتفت، فقال على عليه السلام: علام اقاتل الناس ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله: قاتلهم حتى يشهدوا: ان لا اله الا الله، فإذا قالوها، فقد منعوا منى دمائهم واموالهم الا بحقها، وحسابهم على الله. (2) 215 - وبالاسناد المقدم قال حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنى ابن زنجويه ومحمد بن اسحاق وغيرهما، قالوا: حدثنا عبيدالله بن موسى، عن ابن ابى ليلى، عن الحكم والمنهال، عن عبد الرحمان بن ابى ليلى، عن أبيه، انه قال لعلى عليه السلام - وكان يسمر معه -: ان الناس قد انكروا منك، انك تخرج في البرد في ملاءتين، (3) وفى الحر في الحشو، وفى الثوب الثقيل ؟ فقال له: اولم تكن معنا بخيبر ؟ قال: بلى. فقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ________________________________________ (1) فضائل الصحابة لابن حنبل ج 2 ص 617 - ح 1054 (2) فضائل الصحابة لابن حنبل ج 2 ص 618 ح 1056 وفيه: لا تلفت للعزيمة. (3) الملاءة، بالضم والمد: الازار والملحفة - لسان العرب (*). ________________________________________