[ 144 ] لاعطين الراية رجلا، يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله، يفتح الله له، ليس بفرار، فارسل إلى وانا ارمد، قال: فتفل في عينى، ثم قال: اللهم اكفه اذى الحر والبرد، قال: فما وجدت حرا ولا بردا (1). 216 - وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الله بن الصقر، سنة تسع وتسعين ومأتين، قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن أبيه، عن ربيعة الجرشى (2) انه ذكر على عليه السلام عند رجل وعنده سعد بن أبى وقاص فقال له سعد: اتذكر عليا، ان له مناقب اربعا، لان تكون لى واحدة منهن احب إلى من كذا وكذا، وذكر حمر النعم. قوله صلى الله عليه وآله: لاعطين الراية، وقوله صلى الله عليه وآله: انت منى بمنزلة هارون من موسى، وقوله صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فعلى مولاه، ونسى سفيان واحدة [ وهى آية النجوى ] (3) 217 - وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال: حدثنى علي بن ابي طيفور، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمان، عن سهيل بن ابي صالح، عن ابيه عن ابي هريرة قال يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر: لاعطين الراية رجلا، يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه. قال عمر: ما أحببت الامارة الا يومئذ، قال: فتشارفت لها رجاء ان ادعى، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن ابي طالب (ع)، فاعطاه اياها، فقال: امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك، قال: فسار علي (ع) شيئا، ثم وقف فلم يلتفت، وصرخ: يا رسول الله صلى الله عليك، على ماذا اقاتل الناس ؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا: ان لا إله الا الله، وان محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك، فقد منعوا مني دمائهم واموالهم ________________________________________ (1) فضائل الصحابة ج 2 ص 637 - ح 1084 (2) في نسخة: وربيعة الحبشى (3) كتاب فضائل الصحابة لاحمد بن حنبل ج 2 ص 643 ح 1093 وما بين المعقوفتين من النسخة الرضوية (*). ________________________________________
