[ 145 ] الا بحقها وحسابهم على الله عزوجل (1). 218 - ومن صحيح البخاري، في آخر الجزء الثالث منه، بالاسناد المقدم، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم بن اسماعيل، عن يزيد بن ابي عبيد، عن سلمة الاكوع، قال: كان علي عليه السلام تخلف عن النبي صلى الله عليه وآله في خيبر، وكان به رمد، فقال: انا اتخلف عن رسول الله صلى صلى الله عليه وآله ؟ فخرج علي عليه السلام، فلحق بالنبي صلى الله عليه وآله، فلما كان مساء تلك الليلة التي فتحها في صباحها، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لاعطين الراية أو قال ليأخذن غدا رجل يحبه الله ورسوله، أو قال: يحب الله ورسوله يفتح الله عليه، فإذا نحن بعلي، ومما نرجوه، فقالوا: هذا علي، فاعطاه رسول الله صلى الله عليه وآله، ففتح الله عليه (2). 219 - ومن الجزء المذكور ايضا، بالاسناد المقدم، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمان بن محمد بن عبدالقارى (3)، عن ابي حازم، قال: اخبرني سهل - يعنى ابن سعد - قال: قال النبي صلى الله عليه وآله يوم خيبر: لاعطين الراية غدا رجلا، يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله فبات الناس يدوكون ليلتهم، ايهم يعطى فغدوا كلهم يرجوه، فقال: اين علي ؟ فقيل: يشتكى عينيه فبصق في عينيه ودعا له، فبرأ، كان لم يكن به وجع، فاعطاه، فقال: افأقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الاسلام، واخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لان يهدى الله بك رجلا، خير لك من ان يكون لك حمر النعم (4). 220 - ومن الجزء الرابع من صحيح البخاري، في رابع كراسة منه، ________________________________________ (1) فضائل الصحابة ج 2 ص 659 ح 1122 (2) صحيح البخاري الجزء الرابع ص 53 (3) في المصدر: محمد بن عبد الله بن عبدالقارى (4) صحيح البخاري الجزء الرابع ص 60 (*). ________________________________________
