[ 163 ] قال أبو هريرة: فاذن معنا على في اهل " منى " يوم النحر ببرائة: وان لا يحج بعد هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان (1). 252 - ومن " تفسير الثعلبي " في تفسير سورة برائة قوله تعالى: " برائة من الله ورسوله ". (2) وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا محمد بن اسحاق ومجاهد وغيرهما: نزلت في اهل مكة، وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وآله: عاهد قريشا يوم الحديبية، على ان يضعوا الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، فدخلت خزاعة في عهد رسول الله، ودخلت بنو بكر في عهد قريش (3) وكان مع هذا عهود بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين قبائل من العرب خصائص، فعدت (4) بنو بكر على خزاعة، فقتلت منها، ورفدتهم قريش بالسلاح. فلما تظاهر بنو بكر وقريش على خزاعة ونقضا عهدهم خرج عمر بن سالم الخزاعى. حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال شعرا: يا رب انى ناشد محمدا * حلف ابينا وابيه الا تلدا (5) قد كنتم ولدا وكنا والدا * ثمت اسلمنا فلم ننزع يدا فانصر هداك الله نصرا اعتدا (6) * وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا (7) * ان سيم خسفا وجهه تربدا (8) في فيلق كالبحر يجرى فربدا (9) * ان قريشا اخلفوك الموعدا ________________________________________ (1) صحيح البخاري الجزء السادس ص 64 (2) التوبة - 1 (3) وفى نسخة: ودخلت بنو بكر على خزاعة في عهد قريش (4) وفى نسخة: فغدت بنو بكر على خزاعة (5) التلاد: الصاحب القديم - مجمع البحرين (6) العتيد: الحاضر المهيا - مجمع البحرين (7) تجرد: تهيأ للحرب - هامش السيرة لابن هشام (8) تربد: تغير إلى السواد - هامش السيرة لابن هشام (9) الفيلق: العسكر الكثير - هامش السيرة لابن هشام (*). ________________________________________