[ 176 ] اوتيتها، احب الى من ان اعطى حمر النعم: جوار رسول الله في المسجد، والراية يوم خيبر، والثالة نسيها سهيل (1). 272 - وبا لاسناد المقدم، قال: حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال حدثنى ابى، قال: حدثنا وكيع، عن هاشم بن سعد (2) عن عمر بن سيد، ان ابن عمر قال: كنا نقول [ في زمن النبي صلى الله عليه واله: رسول الله صلى الله عليه وآله ] (3) خير الناس، ثم أبو بكر ثم عمر، ولقد اوتى ابن ابى طالب، ثلاث خصال، لئن تكون لى واحدة منهن احب الى من حمر النعم، زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله ابنته وولدت له، وسد الابواب الا بابه في المسجد، واعطاه الراية يوم خيبر. (4) 273 - ومن كتاب مناقب العباس رضى الله عنه تأليف ابى زكريا بن مندة الاصفهانى الحافط، في مسانيد المأمون، ما رواه ابراهيم بن سعيد الجوهرى، قال: حدثنى أمير المؤمنين: المأمون، قال: حدثنى أمير المؤمنين: الرشيد، حدثنى أمير المؤمنين: المهدى. حدثنى امير المؤمنين: المنصور، حدثنى ابى قال حدثنى ابى: عبد الله بن العباس رضى الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله لعلى: انت وارثي، وقال: ان موسى سأل الله تعالى، ان يطهر مسجده وانى سألت الله ان يطهر مسجدي لك، ولذريتي من بعدى. ثم ارسل إلى ابى بكر: ان سد بابك، فاسترجع، وقال: فعل هذا بغيرى ؟ فقيل: لا، فقال: سمعا وطاعة، فسد بابه، ثم ارسل إلى عمر، فقال: سد بابك فاسترجع، وقال: فعل هذا بغيرى ؟ فقيل: بابى بكر، فقال: ان في في ابى بكر اسوة حسنة، فسد بابه. ثم ارسل إلى العباس سد بابك، فلما سمعت فاطمة خرجت ________________________________________ (1) فضائل الصحابة لابن حنبل ج 2 ص 659 - ح 1123 (2) في المصدر: عن هشام (3) ما بين المعقوفتين كان في المصدر (4) مسند احمد بن حنبل الجزء الثاني ص 26 (*). ________________________________________