[ 175 ] أهلك لا يطعن في نسبه. فثبتت المناظرة والمشابهة والمشاكلة له بالنبي، الا فيما استثناه النبي، من الامر الذى لا نظير له فيه وهو النبوة بقوله: الا انه لا نبى بعدى. فلذلك صح من النبي صلى الله عليه وآله ان يجعله أخاه في الدنيا والاخرة، بما ثبت له من المشابهة والمشاكلة في هذه المنازل وبمشاركته له في بيان منزلته في الجنة بما قد تضمنته الفاظ هذه الاخبار المذكورة المتقدمة، اما هذا الكلام: وما فاتني نصركم باللسان * إذا فاتني نصركم باليد (1) الفصل العشرون (في سد الابواب من المسجد الا باب على عليه السلام) 270 - من مسند ابن حنبل، بالاسناد المقدم، قال: حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال: حدثنى ابى، قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عوف، عن ميمون بن عبد الله، عن زيد بن ارقم، قال: كان لنفر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ابواب شارعة في المسجد، فقال يوما: سدوا هذه الابواب الا باب على، قال: فتكلم في ذلك اناس، قال: فقام رسول الله (ص)، فحمد الله، واثنى عليه، ثم قال: اما بعد: فانى امرت بسد هذه الابواب الابواب الا باب على وقال فيه قائلكم، وانى والله ما سددت شيئا ولا فتحته، ولكني امرت بشيئ، فاتبعته (2). 271 - وبالاسناد المقدم، قال: حدثنا عبد الله بن احمد بن حنبل، قال: حدثنا على بن طيفور، قال حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب، عن سهيل بن ابى صالح عن ابيه ان عمر بن الخطاب قال: لقد اوتى على بن ابى طالب ثلاثا لئن اكون ________________________________________ (1) هذا البيت لمهيار الديلمى (2) فضائل الصحابة لا بن حنبل ج 2 ص 581 - 985 ________________________________________