[ 158 ] هذه المدة وقد مسنا واهلنا الضر فاستسق لنا يا وارث علم محمد فعند ذلك قام في الحال وأشار بيده إلى السماء زمزم فإذا الغيث قد انسجم وهمل مزنا وسال الغيث حتى اصارت الكوفة غدرانا فقال أمير المؤمنين كفينا من الماء وروينا فتكلم بكلام فمضى الغيث وانقطع المطر وطلعت الشمس فلعن الله الشاك في فضل على بن ابي طالب (ع). (وبالاسناد يرفعه إلى عبد الله بن ابي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وآله) انه قال لما خلق الله ابراهيم الخليل كشف له عن بصره فنظر في جانب العرش نورا فقال الهى وسيدي ما هذا النور قال يا ابراهيم هذا محمد صفي فقال إلهي وسيدي أني أرى بجانبه نورا آخر قال يا ابراهيم هذا على ناصر دينى قال إلهي وسيدي اني أرى بجانبهما نورا آخر ثالثا يلى النورين قال يا ابراهيم هذه فاطمة تلى اباها وبعلها فطمت محبيها من النار قال الهي وسيدي اني أرى نور من يليان الانوار الثلاثة قال يا ابراهيم هذان الحسن والحسين يليان اباهما امهما وجدهما قال إلهي وسيدي اني أرى تسعة انوار قد احدقوا بالخمسة الانوار قال يا ابراهيم هؤلاء الائمة من ولدهم قال الهي وسيدي وبمن يعرفون قال يا ابراهيم اولهم على بن الحسين ومحمد ولد علي وجعفر ولد محمد وموسى ولد جعفر وعلي ولد موسى ومحمد ولد على وعلي ولد محمد والحسن ولد علي ومحمد ولد الحسن القائم المهدى قال الهي وسيدي وارى عدة انوار حولهم لا يحصى عدتهم الا انت قال يا ابراهيم هؤلاء شيعتهم ومحبوهم قال الهى وسيدي بم يعرف شيعتهم ومحبوهم قال يا ابراهيم بصلاة الاحدى والخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع وسجدتي الشكر والنحيم باليمين قال ابراهيم اجعلني الهى من شيعتهم ومحبيهم قال قد جعلتك منهم فأنزل تعالى فيه (وان من شيعته لابراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم) صدق الله تعالى ورسوله (قال المفضل ابن عمر) ان ابراهيم (ع) لما احس بالممات روى هذا الخبر وسجد فقبض في سجدته. ________________________________________
