[ 247 ] تعالى بغير واسطة القرآن ولا واسطة من غيره ومتى جعلتم لغير الله تعالى شركه واصلا في الضلال نقضتم ما ادعيتموه من الله تعالى فاعل لجميع افعال العباد ولكلما وقع منهم من الضلال والفساد * (فصل) * فيما نذكره من مجلد لطيف ثمن القالب اسمها ياقوتة الصراط من الوجهة الاولة من القائمة الثالثة بلفظه ومن سورة آل عمران القيوم القيام والمدبر واحد والراسخون في العلم الحفاظ المتذاكرون اقول: والمقريزي القيوم القائم الدائم الذي لا يزال وليس من قيام على رجل واعلم ان في القيوم زيادة ما ذكره فانه يتضمن المبالغة في القيام بما يقتضيه وصفه تعالى من كلما يختص به قدرته لذاته وارادته لذاته وذلك مما لا نعلمه نحن فانه لو كانت غير لفظ قيوم من الالفاظ التي لا تقتضي المبالغة لعل كانت تحتمل القيام بامر دون امر فعسى يكون المراد صرف خواطر الخلايق وتوكلهم في كل شئ عليه لانه جل جلاله القيوم القادر لذاته واما قوله والر اسخون الحفاظ الذاكرون فان كان المراد انه لا يعلمه الا الله وهم فيما يقتضى انهم متذاكرون بل هو مستور عنهم وان كان المراد بالراسخين انهم يقولون امنا به كل من عندنا فقد وصفهم الله بهذا الوصف بما اغنى عن شرح حالهم * (فصل) فيما * نذكره من نسخة عتيقة في تفسير غريب القرآن على حروف المعجم تأليف محمد بن عزيز السجستاني من الوجهة الاولة من القائمة الرابعة بلفظه ذكر الصاد المكسورة صراط مستقيم واضح قد يكون الطريق واضحا وهو يعود الى ضلال كما قال جل جلاله قد تبين الرشد من الغى فجعل الجميع بينا واضح الحق فان لفظ واضح محتمل ولعل معنى الكلمتين انه طريق يهدى الى الحق والصدق ليس فيه اضطراب ولا اعوجاج بسبب من الاسباب * (فصل) * فيما نذكره من نسخة اخرى وقفتها ايضا بالكتاب غريب القرآن للعزيزي من وجهة ثاتية رابع وخامس سطر منها بلفظ الميم ________________________________________
