[ 254 ] الى هذا التعيين من رسول مخبر عن الله تعالى ومن يقوم مقامه حتى يرفع الاختلاف واحتمال التأويلات بحيث يصير الوصف بانه امام مبين من جميع وجوهه وكان مبينا من وجه غير مبين من وجه أو مبينا لبعض دون بعض فليس كل واحد نعرفه من ظاهره * (فصل) * فيما نذكره من الجزء الثاني من غريب القرآن لابي عبيدة معمر ابن المثنى وهو من كتاب المجاز بلفظه والجار ذى القربى القريب والجار الجنب الغريب لانه قد يكون الغريب جارا قريبا والنسخة عندنا لعلها كتبت في حياته عتيقه * (فصل) * فيما نذكره من الجزء الثالث من ابي عبيدة معمر بن المثنى بلفظه من وجهة ثانية ثانى عشر سطر منها وعن سورة الاعراف المص ابتداء كلام اقول لو قال أبو عبيدة ما اعرف تفسير المص كان احسن من قوله ابتداء كلام فانه ما اراد تفسيره على ما كان وان اراد ان مراد الله تعالى بالمص ابتداء كلام فليس في اللفظ الشريف الربانى ما يدل على ان المراد من تقطيع هذه الحروف ابتداء الكلام أو غيره فهلا احتج أبو عبيدة على هذا فان كتابه قد ادعى انه صنفه لكشف هذه الامور * (فصل) * فيما نذكره من الجزء الرابع من كتاب أبو عبيدة بن المثنى من السطر الحادى عشر من وجهة اولة بلفظه يوم الفرقان يوم النصر والتي في البقرة وقوله تبارك الذي نزل الفرقان يعنى النصر اقول تفسير ابي عبيدة خلاف ما قدمناه من عبد الجبار الهمداني ان فرقان الشريف كل شئ وهذا معمر بن المثنى عندهم كالأمام لهم في علم اللغة والقرآن وهو كالحجة عليهم وهلا قال احد منهم انه يحتمل ان يكون ا نزل الفرقان انه اسم من اسماء القرآن فتارة يسمى قرانا وتارة فرقانا فان المعنيين له حاصلان فيه فإذا كان القرآن بمعنى الجمع فكذلك هو وان كان فارقا فهو كذلك ايضا ________________________________________