[ 167 ] فأجابته، باسمك العظيم الذي قلت للنار: (كوني بردا وسلاما على ابراهيم) (1)، فكانت بردا، وبأحب الاسماء اليك واشرفها واعظمها لديك، واسرعها اجابة وانجحها طلبة، وبما انت اهله ومستحقه ومستوجبه، واتوسل اليك وارغب اليك وأتضرع اليك والح عليك. واسألك بكتبك التي انزلتها على انبيائك ورسلك صلواتك عليهم، من التوراة والانجيل والزبور والقرآن العظيم، فان فيها اسمك الاعظم، وبما فيها من اسمائك العظمى، ان تصلي على محمد وآل محمد وان تفرج عن محمد وآل محمد (2) وشيعتهم ومحبيهم وعني، وتفتح ابواب السماء لدعائي وترفعه في عليين، وتأذن في هذا اليوم وفي هذه الساعة بفرجي واعطاء املي وسؤلي في الدنيا والاخرة. يا من لا يعلم احد كيف هو وقدرته الا هو، يا من سد الهواء بالسماء (3)، وكبس الارض على الماء (4)، واختار لنفسه احسن الاسماء، يا من سمى نفسه بالاسم الذي يقضى به حاجة من يدعوه. اسألك بحق ذلك الاسم فلا شفيع اقوى لي منه، ان تصلي على محمد وآل محمد وتقضي لي حوائجي وتسمع بمحمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي وعلي بن محمد، والحسن بن علي والحجة المنتظر لاذنك، صلواتك وسلامك ورحمتك وبركاتك عليهم، صوتي، ليشفعوا لي اليك وتشفعهم في، ولا تردني خائبا، بحق لا اله الا انت - وتسأل حوائجك تقضى ان شاء الله (5) تعالى (6). ________________________________________ 1 - الانبياء: 69. 2 - عن محمد وآل محمد (خ ل). 3 - سد الهواء بالسماء كناية عن احاطة السماء بها. 4 - كبس البئر والنهر: طمها بالتراب. 4 - كبس البئر والنهر: طمها بالتراب. 5 - تقضى باذن الله تعالى (خ ل). 6 - عنه البحار 100: 199 - 201. ________________________________________