[ 226 ] كيلا وانا اخرص عددا فقال معوية كم في هذه النخلة من بسرة قال الحسن أربعة آلاف بسرة واربع بسرات واقول ووجدت قد انقطع من المختصر المذكور كلمات فوجدتها في رواية ابن عياش الجوهري هي، فامر معوية بها فصرمت، فجاءت اربعة الاف بسرة وثلاث بسرات، ثم صح الحديث بلفظهما، فقال الحسن والله ما كذبت ولا كذبت فنظرنا فإذا في يد عبد الله بن عامر بن كريز بسرة ثم قال عليه السلام أما والله يا معوية لولا انك تكفر لاخبرتك بما اعلم، وذلك ان رسول الله (ص) كان في زمان لا يكذب وانت تكذب وتقول متى سمع من جده على صغر سنه والله لقد عين زياد أو لتقتلن حجرا ويحمل اليك رأس عمرو بن الحمق (فصل) ومن دلائل الحسين بن علي عليه السلام ما رويناه باسنادنا الى ابي العباس عبد الله بن جعفر الحميري من كتاب الدلائل باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام قال خرج الحسين عليه السلام الى مكة في سنة ماشيا فورمت قدما فقال له بعض مواليه لو ركبت ليسكن الورم هذا منك فقال كلا إذا اتينا هذا المنزل فانه يستقبلك أسود ومعه دهن فاشتره فقال له مولاه بابي انت وأ ؟ ي ما قد آمنا منزل يبيع فيه احد هذا الدهن فقال بلى امامك دون المنزل فسار ميلا فإذا هو بالاسود فقال الحسين لمولاه دونك الرجل فخذ منه الدهن واعطه الثمن فقال الاسود للمولى لمن اردت هذا الدهن فقال للحسين بن علي فقال انطلق بنا إليه فصار نحوه فسلم وقال يابن رسول الله انا مولاك فلا آخذ منك ثمنا ولكن ادع الله ان يرزقني ________________________________________
